الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

286

معجم المحاسن والمساوئ

7 - أصول الكافي ج 1 ص 346 « 1 » : عليّ بن محمّد ، عن أبي عليّ محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجليّ ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمّد بن خداهي ، عن عبد اللّه بن أيّوب ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ ، عن حبابة الوالبيّة قالت : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شرطة الخميس ومعه درّة لها سبّابتان يضرب بها بيّاعي الجرّيّ والمارماهيّ والزمار ويقول لهم : « يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان » فقام إليه فرات بن أحنف فقال : يا أمير المؤمنين عليه السّلام وما جند بني مروان ؟ قال : فقال له : « أقوام حلقوا اللّحى وفتلوا الشوارب فمسخوا . . . » الحديث . ورواه في « إكمال الدين » ص 536 عن عليّ بن أحمد الدّقاق ، عن محمّد بن يعقوب مثله إلّا أنّه قال : « والزمير ، والطافي » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 1 ص 423 . 8 - تفسير القمّي ج 1 ص 59 س البقرة : روى عن العالم عليه السّلام قال في تفسير قوله تعالى « إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ثمّ أنزل عليه الحنيفية وهي عشرة أشياء : خمسة منها في الرأس ، وخمسة في البدن ، فأمّا الّتي في الرأس ، فأخذ الشارب ، وإعفاء اللّحى ، وطمّ الشعر ، والسواك ، والخلال . . . » الحديث . ونقله عنه في « مجمع البيان » ج 1 ص 200 ونقل بواسطته في « الوسائل » ج 1 ص 423 . 9 - عوالي اللئالي ج 1 ص 111 : روى حمّاد بن زيد عن مخالد عن الشعبي عن جابر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس منّا من سلق ولا خرق ولا حلق » .

--> ( 1 ) كتاب الحجّة ، باب ما يفضل به بين المحقّ والمبطل في أمر الإمامة ح 3 .